مهما ارتكب الابن من أخطاء، يظل حب الأم له ثابتاً لا يتغير. كن على يقين بأنها راضية عنك، حتى وإن بدا من تصرفاتها -أو أي مظهر خارجي آخر- ما يوحي بأنها مستاءة أو تشعر بخلاف ذلك. فالأم لا يضاهيها أحد من البشر؛ لذا احرص دائماً على الدعاء لها، فهي -كأي إنسان آخر- في حاجة مستمرة إلى دعواتك.
الله يرحم والدتك ويغفر لها. واضح إنك شايل وجعًا كبيرًا من سنين، وربنا يهوّن عليك.ما في طريقة مضمونة تخليك تشوفها في المنام، وعدم رؤيتها لا يعني أنها غاضبة منك.لو أخطأت بحقها، باب التوبة والاستغفار مفتوح، وتقدر تبرّها اليوم بالدعاء والصدقة عنها.و17 سنة من الوجع حمل ثقيل؛ احكِ مع شخص قريب أو مختص يساعدك، ولا تبقى وحدك مع هالحزن.