إجابة الأسئلة التصنيفات الأعضاء ★ لوحات الشرف النقاط والسمعة دخول الأعضاء | إنشاء حساب جديد
إجــابــة لكل سؤال إجابة
اسأل ما تريد، وأجب عمّا تعرف مجتمع عربي مفتوح للمعرفة والخبرة والمساعدة
طرح سؤال

ماذا يعني الثلث الاخير من الليل ؟

خيارات السؤال
قائمة السؤالخيارات السؤال
مشاركة وإجراءات
تسجيل الدخول للإبلاغ أو الحفظ
📌 سؤال مثبت
ماذا يعني الثلث الأخير من الليل؟ ولماذا هو من أعظم أوقات القرب من الله؟ هل سبق لك أن استيقظتِ في منتصف الليل والناس من حولك نيام والبيوت هادئة والشوارع ساكنة وشعرتِ أن بداخلك كلاماً كثيراً تريد ان تخبر الله اً دعوة تنتظر الإجابة ووجع لا يعرفه أحد وأمنية تخافين أن تخبري بها حتى أقرب الناس إليك ودمعة تحاول إخفاءها عن الجميع لكنك حين تقفين بين يدي الله لا تستطيع إخفاء شيء ؟ هنا يأتي الحديث عن الثلث الأخير من الليل ذلك الوقت الذي لا يعرف قيمته حق المعرفة إلا من ذاق لذة الوقوف بين يدي الله ومن جرّب أن يرفع يديه في ظلمة الليل ويبوح لخالقه بكل ما أثقل قلبه ما أجمل أن يكون لك وقت لا يعرفه أحد غيرك وغير الله ! وقت تترك فيه ضجيج الحياة ومشاغل الدنيا وكلام الناس وتجلس مع ربك وحده لا تحتاج فيه إلى ترتيب كلماتك ولا إلى تبرير حزنك ولا إلى شرح أسباب دموعك فالله يعلم ما في قلبك قبل أن تنطق ويعلم ما عجز لسانك عن وصفه وما أخفيته خلف ابتسامتك وما تمنيتِ لو أن أحدا شعر به دون أن تضطر إلى شرحه أولاً : ما المقصود بالثلث الأخير من الليل ؟ الثلث الأخير من الليل هو الجزء الأخير من الليل قبل طلوع الفجر ويُحسب بتقسيم الوقت من غروب الشمس إلى طلوع الفجر الصادق إلى ثلاثة أجزاء متساوية ولنأخذ مثالاً : لو كان المغرب الساعة السادسة مساءً وكان الفجر الساعة الخامسة صباحاً فإن الليل في هذه الحالة مدته إحدى عشرة ساعة نقسم إحدى عشرة ساعة على ثلاثة فيكون كل ثلث ثلاث ساعات و40 دقيقة تقريبا ويبدأ الثلث الأخير في حدود الساعة الواحدة و20 دقيقة صباحاً ويستمر حتى أذان الفجر وهذا مجرد مثال للتوضيح فالوقت يختلف من مدينة إلى أخرى ومن يوم إلى آخر ولذلك من الأفضل معرفة وقتي المغرب والفجر في مدينتك وحساب الثلث الأخير بناءً عليهما وقد يظن البعض أن الثلث الأخير يعني الساعة الثالثة أو الرابعة فجرا دائما لكن هذا غير صحيح لأنه مرتبط بطول الليل وليس بساعة محددة ثانياً : لماذا يُعد الثلث الأخير من الليل وقتاً عظيماً ؟ لأن الله سبحانه وتعالى خصّ هذا الوقت بفضل عظيم وجعل فيه باباً من أبواب الرحمة والرجاء والدعاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : «يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟». رواه البخاري ومسلم. تأمل هذا الحديث جيداً وتأمل كيف أن النبي ﷺ يخبرنا عن فضل هذا الوقت وكيف تتضمن ألفاظ الحديث دعوةً إلى الدعاء والسؤال والاستغفار من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ كم هي عظيمة هذه المعاني ! الله سبحانه وتعالى غني عنا لا يحتاج إلى عبادتنا ولا تزيده طاعتنا ملكاً ولا تنقصه معصيتنا شيئاً ومع ذلك يدعونا إلى سؤاله ويحثنا على الدعاء والاستغفار فلماذا نؤجل دعاءنا؟ ولماذا نعتقد أحياناً أن أبواب الخير أُغلقت في وجوهنا بينما لا يزال باب الدعاء مفتوحاً؟ وللتنبيه فإن نزول الله سبحانه وتعالى الوارد في الحديث نزول يليق بجلاله وعظمته من غير تشبيه بخلقه ولا تكييف لكيفيته

الإجابات 0

الإجابات الأكثر فائدة تظهر في المقدمة

ترتيب
ترتيب الإجاباتحسب التقييم أو تاريخ النشر
لا يوجد أي ردود

✎ أضف إجابتك

سجّل دخولك لتجيب وتكسب نقطتين، وربما تحصل على مكافأة أفضل إجابة وسمعة إضافية.

دخول الأعضاء إنشاء حساب