جعلنا الله من أهل الجنة يعني أننا سَنعيش في نعيم دائم لا يزول، حيث رضوان الله لا ينتهي، وصحة لا تسقم، ومياه عذبة لا تفسد، وتخلد الحياة والنعيم إلى الأبد.مفتاح الجنة هو لا إله إلا الله محمد رسول الله، وأعمال الصالحة هي أسنان المفتاح.وقد سُهل لنا الطريق إلى الجنة فالله جعل جنة الفردوس لعباده المؤمنين ونزلها لهم.لذا فإن روعة الجنة تكمن في خلود السعادة والطمأنينة والراحة التي لا يطالها كدر الدنيا.