فكرة الموضوع
يمكّن كسوف الشمس الكلي من مشاهدة النجوم القريبة ظاهريًا من حافة الشمس في ظروف لا تتاح عادة أثناء النهار، ولهذا استُخدم في قياسات تاريخية.
سياق ثقافي وتاريخي
ارتبطت أرصاد عام 1919 باختبار انحراف الضوء بفعل الجاذبية في سياق النسبية العامة، وأُعيد اختبار الفكرة لاحقًا بأدوات أكثر دقة.
سؤال للنقاش
ما الذي نتعلمه من إعادة قياس النتائج العلمية الشهيرة بدل الاكتفاء بقصتها التاريخية؟
في عام 1919، ساعد رصد كسوف شمسي العلماء على اختبار نظرية النسبية العامة لأينشتاين.
أظهرت مراقبة كسوف الشمس في 1919 نتائج داعمة لنظرية الجاذبية النسبية.
استخدم العلماء الكسوف كفرصة لاختبار تفسيرات تتعلق بطبيعة الجاذبية في الكون.
أثبت آرثر إدينغتون في 29 أيار 1919 أن نظرية النسبية تُوافق ملاحظات الكسوف.