اعتقد لا يوجد من القرآن شيء بهذا وكل ما يأتي من الله خير
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله ﷺ: «مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ، وَلَا حَزَنٍ، وَلَا أَذًى، وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ».
وَرَدَ ذِكْرُ البلاء والابتلاء في القرآنِ الكريمِ في 19 موضعًا ،توزَّعَتْ على 14 سورة من سُوَرِه. وجاءَ أكثرُ ذِكرِهِ في سورةالبقرة ، وتتمحورُ أغلبُ الآياتِ حولَ موضوعِ « لهذا يكون الابتلاء» بواقعِ 7 آيات. هل تودُّ تثبيت هذا العرض؟
ملحق #3عمر حامد محمودلا يوجد شاهد هذا الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «مَا يَزَالُ البَلَاءُ بِالمُؤْمِنِ وَالمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ».
اذا الابتلاء موجود وهو كفارة لخطاياه