فكرة الموضوع
ظهرت أفكار عن أجسام شديدة الجاذبية في سياقات نظرية متعددة، ثم أسهمت النسبية العامة وقياسات حركة النجوم والغاز في تطوير البحث.
سياق ثقافي وتاريخي
تراكمت أدلة غير مباشرة ومباشرة بطرائق مختلفة، ومنها تصوير المنطقة المحيطة بالثقب الأسود؛ لذلك لم يتحقق فهمها من تجربة واحدة.
سؤال للنقاش
ما الفرق بين توقع وجود جرم من المعادلات وبين جمع أدلة رصدية قوية على وجوده في الفضاء؟
بدأت فكرة الثقب الأسود في القرن الثامن عشر عندما اقترح الفلكي ورجل الدين الإنجليزي جون ميشيل في نوفمبر 1784 وجود جسم
ضخم جداً لا يسمح للضوء بأن يفلت منه، وأشار إلى إمكانية اكتشافه من خلال آثار جاذبيته على الأجسام القريبة. في عام 1916
عُثر على أول حل رياضي حديث للثقب الأسود ضمن نظرية النسبية العامة بواسطة كارل شوارزشيلد، ثم وُصف هذا الحل كمنطقة لا يمكن
لأي شيء أن يهرب منها في تفسير نشره ديفيد فينكلشتاين عام 1958. خلال الستينات أظهر العمل النظري كل من روجر بنروز وستيفن
هوكينج دعماً قوياً لوجود الثقب الأسود.