تختلف مدة حبس الأنفاس من شخص لآخر حسب سعة الرئتين، ومعدل استهلاك الأكسجين، والحالة البدنية، ومدى التدريب.
يفضل تجنب مثل هذه التجارب
يستطيع كثير من الأشخاص حبس أنفاسهم نحو 30 ثانية إلى دقيقتين، وقد يتمكن الأشخاص المدربون على الغوص الحر من تجاوز ذلك بكثير. وقد سجّل بعض المحترفين أرقامًا استثنائية باستخدام تقنيات خاصة وظروف محددة.
نعم، يمكن للتدريب المنظم أن يزيد القدرة على تحمّل ارتفاع ثاني أكسيد الكربون وتحسين الاسترخاء واستهلاك الأكسجين، لكن هذا لا يعني أن الجسم يستطيع الاستغناء عنه.
والأهم هو السلامة: حبس الأنفاس لفترات طويلة، خصوصًا تحت الماء أو بعد التنفس السريع والمتكرر، قد يؤدي إلى فقدان الوعي والغرق دون إنذار واضح. لذلك، لا ينبغي التدريب منفردًا أو محاولة تحطيم الأرقام القياسية دون إشراف متخصص.